أحمد بن محمد بن علي العاصمي

71

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى

--> حسن الخير يا شبيه أبيه * قمت فينا مقام خير خطيب قمت بالخطبة التي صدع الل * ه بها عن أبيك أهل العيوب وكشفت القناع فاتّضح الأمر * وأصلحت فاسدات القلوب لست كابن الزبير لجلج في القو * ل وطأطأ عنان فسل مريب وأبى اللّه أن يقوم بما قا * م به ابن الوصيّ وابن النجيب إنّ شخصا بين النبيّ - لك الخير - * وبين الوصيّ غير مشوب وقال زحر بن قيس الجعفي يوم الجمل أيضا : أضربكم حتّى تقرّوا لعليّ * خير قريش كلّها بعد النبيّ من زانه اللّه وسماّه الوصيّ * إنّ الوليّ حافظ ظهر الوليّ كما الغويّ تابع أمر الغويّ وقال السيّد الحميري رحمه اللّه - على ما رواه عنه الحافظ السروي في وقعة الجمل من كتابه مناقب آل أبي طالب - : أعائش ما دعاك إلى قتال * الوصيّ وما عليه تنقمينا ألم يعهد إليك اللّه أن لا * ترى أبدا من المتبرّجينا وأن ترخي الحجاب وأن تقرّي * ولا تتبرّجي للناظرينا وقال لك النبيّ أيا حميرا * ستبدي منك فعل الحاسدينا وقال : ستنبحين كلاب قوم * من الأعراب والمتعرّبينا وقال : ستركبين على خدبّ * يسمّى عسكرا فتقاتلينا فخنت محمّدا في أقربيه * ولم ترع له القول الوضينا وقال المأمون العبّاسيّ على ما رواه عنه البيهقي في عنوان : « محاسن ما قيل فيهم من الأشعار » من كتاب المحاسن والمساوئ ص 91 ط بيروت : ومن غاو يغصّ عليّ غيظا * إذا أدنيت أولاد الوصيّ يحاول أنّ نور اللّه يطفى * ونور اللّه في حصن أبيّ